ترجمة عكا- تحقق الشرطة العسكرية الإسرائيلية مع قائد لواء جفعاتي في عملية الرصاص المسكوب على غزة "إيلان مالكه"، على خلفية إصدار تعليماته للقوات الجوية بقصف أحد الأماكن في حي الزيتون، والذي راح ضحيته 21 عائلة فرد من عائلة السموني.
وأوضحت صحيفة يديعوت أن نتائج التحقيق أدَّت إلى شطب اسم العقيد المذكور من المرشحين لقيادة الفرق العسكرية بعد إتمامهم دورة خاصة بهذا الصدد، وذلك بناءً على طلب النيابة العسكرية.
وكان العقيد "مالكه" قد قال خلال التحقيقات "أنه كان على اقتناع تام بوجود خلية مقاومة داخل البيت المذكور، والتي قامت بإطلاق القذائف على قواته، ولم يكن متأكدا بوجود مواطنين أبرياء".
وادعت أوساط عسكرية مطلعة بأن المنطقة كانت بمثابة ساحة حرب حقيقية، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على قواته أيضا عن طريق الخطأ.
ويبلغ العقيد "مالكه" من العمر 42 عاما، وهو من القادة الميدانيين البارزين، كما أنه يعتبر الجندي الأول الذي شقَّ طريقه من جندي بسيط حتى وصل إلى قيادة اللواء في جفعاتي، وقد أنهى في الآونة الأخيرة دورة لكبار الضباط.
وسيضطر "مالكه" بناءً على قضية التحقيق هذه، للانتظار عاماً كاملاً من أجل جولة التعيينات القادمة في حال لم يقدم ضده لائحة اتهام، ويضطر للوقوف أمام القضاء.
وكشفت يديعوت النقاب عن أن العقيد "مالكه" تلقى جلسة تأديبية على خلفية إطلاق عدة قذائف مدفعية على منطقة مأهولة بالسكان في تل الهوا بغزة، بشكل يخالف قوانين الجيش بهذا الصدد، على يد قائد المنطقة الجنوبية "يوآف جلانت".