من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

 
     
     
 

بحث متقدم

 
 
 

 

الحكومة الاسرائيلية تصادق رسيما على تعين يوأف جلانت رئيسا لاركان الجيش الاسرائيلي  »   نتنياهو: "مستعد للتوصل لتسوية مع الفلسطينيين بشرط أن توافق المصالح الأمنية لإسرائيل"  »   الجبهة الداخلية الإسرائيلية تجري غدا الساعة 11 صباحا تجربة لصفارة الإنذار في مدن المركز  »   مقتل 3 إسرائيليين غرقا نهاية الأسبوع الماضي  »   ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي ينفي ما قاله صائب عريقات بأن نتنياهو يريد مفاوضات سريعة  »   شهيدان و3 إصابات بقصف إسرائيلي استهدف جنوب قطاع غزة فجر اليوم  »   مستوطن يقود سيارته بسرعة جنونية يتسبب باصابة 7 فلسطينيين  »   سقوط صاروخ محلي الصنع من قطاع غزة باتجاه النقب الغربي   »   الوكالة الدولية تطالب بالسماح لمراقبيها بتفتيش مفاعل ديمونا الإسرائيلي  »   موت شاب إسرائيلي غرقاً عل شواطئ الخضيرة   »  

 

 
المزيد

عبء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني : (صورة الوضع 2010)

خصائص فكرة المقاومة

المقاومة والحكم... حالة حركة حماس

               سيناريوهات ما سيحدث بعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية

 

 

نعم للرجوع لا للعودة
جادي طؤوب- يديعوت احرنوت
 

 

سحب متكدرة
عاموس هرئيل-هآرتس
 

 

ابو مازن لن يحصل من نتنياهو مثل عرض اولمرت
دان مرغليت- معاريف
 

 

منع جرار من العلاج
عميرة هاس- هآرتس
 

المزيد    

 

المزيد    

 

 

"رجل الحل" إسرائيلي يكشف 9 بنوك حوَّلت أموال لإيران بطرق إلتوائية  

نتنياهو أراد قصف غزة ردا على عملية الخليل.. لكن ما الذي منع ذلك؟  

المهمة.. مراقبة حزب الله ليلا ونهارا دون اكتشاف أمرهم!  

في جلسة سريّة.. باراك يتحدث بكل صراحة كما لم يفعل من قبل!  

هاس: "أمن الضفة متعاون مع الجيش لقمع نضال الفلسطينيين"  

يعانون من مشاكل نفسية... زملاء شاليط يروون كيف تم اختطافه  

ثمار التنسيق الأمني.. ديسكو في رام الله.. وجنين مدينة السلام  

من المسئول عن قتل أفراد عائلة السموني بغزة؟  

مسئولان إسرائيليان بارزان يحضران مناورة للحرس الرئاسي الفلسطيني بالضفة  

الموساد كان يسعى لاختطاف المبحوح.. ووفاته أفشلت أكبر عملية في تاريخ إسرائيل  

 

     

 

 
 
 

المقاومة والحكم... حالة حركة حماس

دراسات وتحليلات | 2010-05-10

انشر

Bookmark and Share

 

ميخائيل ميلشطاين-معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي

  نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي كتاباً بعنوان (المقاومة... تعاظم تحدي المقاومة وتأثيره على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي) للكتاب "ميخائيل ميلشطاين" تحدث فيه عن مخاطر تعاظم فكرة المقاومة على الأمن القومي الإسرائيلي.

 وفي هذا الجزء من الكتاب تناول (ميخائيل ميلشطاين) عن تزاوج حالة المقاومة مع الحكم, واتخذ من حالة حركة حماس كنموذج للدراسة.

 واعتبر (ميخائيل ميلشطاين) أن حركة حماس ساهمت بشكل كبير في تعاظم فكرة المقاومة في المنطقة, وأن الحركة تعرض العديد من الانجازات في هذا المضمار, على رأسها الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة, ونجاحاتها في الانتخابات البلدية والتشريعية, ووصولها للحكم بطريق الانتخاب, وأخيراً منع الجيش الإسرائيلي من تحقيق النصر في الحرب الأخيرة على القطاع. ولذا فإن حركة حماس برأي الكاتب تمثل حالة فريدة, خاصة وأنها تنتمي لمدرسة الإخوان المسلمين, وتمتلك جناحاً مسلحاً, وتدير دفة الحكم في القطاع.

 وعدد (ميخائيل ميلشطاين) مجموعة من الدروس التي قال أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل استنتجها من حرب لبنان الثانية, ومن هذه الاستنتاجات أن إسرائيل لم يعد في مقدورها تحقيق النصر الحاسم في معاركها مع العرب, بالإضافة إلى مفهوم المقاومة شحن الساحة بالتفاؤل بإمكانية تحقيق النصر على إسرائيل عن طريق استنزافها المستمر, وفي المقابل صمود المقاومة الناتج عن العقيدة الدينية.

 ومن هذه الاستنتاجات التي قدمها مشعل أن حماس أثبتت أنها بديل حقيقي عن قيادة السلطة الفلسطيني ونهجها بالانخراط في العملية السياسية, كما أن حرب لبنان برهنت على أن إسرائيل تعيش أزمة داخلية خاصة بعد غياب الجيل المؤسس للدولة.

 وأضاف الكاتب أن حماس استنتجت أنه لا تعارض بين الحكم والجهاد, وأن هذا الأمر تحقق في قيام حماس بعمليات عسكرية كان منها خطف الجندي الإسرائيلي (جلعاد شاليط) بالرغم من كونها في الحكم. كما أن متطلبات الحكم لم تدفعها للاستجابة للمطالب الدولية بالاعتراف بإسرائيل, أو التخلي عن الكفاح المسلح.

 وأشار الكاتب (ميخائيل ميلشطاين) انه بالرغم من أن حماس لم تتخلى عن مبادئها إلا أن وجودها كسلطة حاكمة في قطاع غزة, جعلها أكثر حذراً في التعامل مع إسرائيل في المجال العسكري, وهي لذلك لم تطلق صواريخ على إسرائيل منذ انتهاء الحرب على غزة أوائل العام المنصرم.

 ويختم (ميخائيل ميلشطاين) كلامه في هذا الجزء من الكتاب بالحديث عن وجود مقاومين قدامي ممثلين بمنظمة التحرير وحركة فتح التي بدأت تضعف وتتجه للعمل المؤسساتي, وهناك حركة حماس التي على الرغم من التشابه الظاهر مع حركة فتح في بعض القضايا إلا إنهما مختلفتان فحماس ظاهرة جديدة تتجه لقيادة العمل الوطني الفلسطيني.

لتحميل الملف كاملاً, اضغط على الرابط في الاسفل

[لتحميل الملف اضغط هنا]

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © لمركز عكا

 

info@akka.ps

للاتصال والتواصل

تنويه هام: يمنع النسخ والاقتباس من الموقع دون الإشارة إليه