من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا

 
     
     
 

بحث متقدم

 
 
 

 

توقع عبور نحو40 ألف إسرائيلي معبر طابا لزيارة شبه جزيرة سيناء خلال فترة الأعياد اليهودية  »   وفاة العقيد احتياط "إسرائيل تال" المسؤول عن تطوير دبابة المركفاة عن عمر يناهز 86 عاماً   »   معاريف: استطلاع للرأي يكشف عن عدم ثقة غالبية المجتمع الإسرائيلي بتحقيق السلام مع الفلسطينيين  »   مصادر إسرائيلية تقول أن قذيفة هاون أُطلقت من قطاع غزة سقطت في   »   سقوط قذيفة هاون بالقرب من روضة أطفال في كيبوتس بمنطقة "شاعر هنيغب" دون إصابات  »   لجنة العاملين في مطار بن غريون تعلن عن إضراب شامل ابتداءاً من الخميس القادم   »   المستشار القانوني لبلدية القدس يقدم استقالته   »   إجراء صفقة قضائية للإفراج عن مسؤول رفيع بالشاباك اقترف أعمال مشينة   »   القناة العاشرة: انفجار في أحد المصانع العسكرية في منطقة رحوبوت بالقرب من الرملة وقوات كبيرة تهرع إلى المكان   »   المحكمة اللوائية في القدس تصدر حكما على الفلسطيني مراد نمر بالسجن الفعلي عشر ست سنوات بتهمة التخابر مع حركة حماس  »  

 

 
المزيد

عبء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني : (صورة الوضع 2010)

خصائص فكرة المقاومة

المقاومة والحكم... حالة حركة حماس

               سيناريوهات ما سيحدث بعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية

 

 

نعم للرجوع لا للعودة
جادي طؤوب- يديعوت احرنوت
 

 

سحب متكدرة
عاموس هرئيل-هآرتس
 

 

ابو مازن لن يحصل من نتنياهو مثل عرض اولمرت
دان مرغليت- معاريف
 

 

منع جرار من العلاج
عميرة هاس- هآرتس
 

المزيد    

 

المزيد    

 

 

"رجل الحل" إسرائيلي يكشف 9 بنوك حوَّلت أموال لإيران بطرق إلتوائية  

نتنياهو أراد قصف غزة ردا على عملية الخليل.. لكن ما الذي منع ذلك؟  

المهمة.. مراقبة حزب الله ليلا ونهارا دون اكتشاف أمرهم!  

في جلسة سريّة.. باراك يتحدث بكل صراحة كما لم يفعل من قبل!  

هاس: "أمن الضفة متعاون مع الجيش لقمع نضال الفلسطينيين"  

يعانون من مشاكل نفسية... زملاء شاليط يروون كيف تم اختطافه  

ثمار التنسيق الأمني.. ديسكو في رام الله.. وجنين مدينة السلام  

من المسئول عن قتل أفراد عائلة السموني بغزة؟  

مسئولان إسرائيليان بارزان يحضران مناورة للحرس الرئاسي الفلسطيني بالضفة  

الموساد كان يسعى لاختطاف المبحوح.. ووفاته أفشلت أكبر عملية في تاريخ إسرائيل  

 

     

 

 
 
 

كالتلميذ العاق.. كلينتون توبِّخ نتنياهو بشدة وتحرجه على الملأ

أخبار سياسية | 2010-03-14

انشر

Bookmark and Share

 

نتنياهو سيكون في حيرة من أمره

نتنياهو سيكون في حيرة من أمره

ترجمة عكا- اندلعت الأزمة التي كانت مرتقبة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ تولي بنيامين نتنياهو لرئاسة الوزراء في إسرائيل، وصعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما لسدة الحكم، اندلعت في نهاية الاسبوع الماضي.

وأوضح المحلل السياسي في صحيف هآرتس "ألوف بن" أن أوباما لم يتحمل إهانة نائبه "جو بايدن"، عندما أعلنت إسرائيل عن بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في حي "رمات شلومو" شرقي القدس، في الوقت الذي كان فيه "بايدن" يزور إسرائيل في زيارة وُصِفت بالودية.

وعلى إثر ذلك، وجّه "أوباما" تحذير شديد اللهجة لنتنياهو، وطالبه باتخاذ خطوات تُجسِّد التزام نتنياهو بالعلاقات مع الولايات المتحدة، وبالمسيرة السلمية.

وأشارت هآرتس إلى أن الإدارة الأمريكية لم تنشر مضمون التحذير وقائمة المطالب التي طرحها أوباما على نتنياهو، وألمحت إلى أن استجابة نتنياهو للمطالب الأمريكية ستضع وحدة ائتلافه مع أحزاب اليمين المتطرف في خطر، كما أنها ستُثير معارضة شديدة في حزبه الليكود.

وكان موظف أمريكي في إدارة أوباما قال لوكالة رويترز: "إن وضع نتنياهو خطير بسبب ائتلافه اليميني".

واعتبر المحلل السياسي "ألون بن" أن نتنياهو وصل إلى نقطة الحسم بين إيمانه الأيديولوجي وشراكته السياسية مع اليمين، وبين حاجته إلى الدعم الأمريكي، مبينا أن معضلته العسيرة تكمن في أنه إذا أعلن عن تجميد أو حتى تقييد البناء فإن ائتلافه سيتفكك.

وتكمن المعضلة الأخرى –بحسب المحلل- في أنه إذا ما سار نحو مواجهة مع الإدارة، متأملا بأن يدعمه أصدقاؤه في الكنوغرس وفي الطائفة اليهودية، فإنه سيعرض التعاون الأمني باتجاه إيران للخطر.

وقال: "نتنياهو يعلم بأن الوقود وقطع غيار طائرات سلاح الجو، وكذا اشارات الانذار المبكر لاطلاق الصواريخ على الجبهة الاسرائيلية الداخلية، تصل من امريكا، وان ليس لاسرائيل حلفاء اخرين حيال تهديدات محمود احمدي نجاد".

يشار إلى أن إدارة أوباما امتنعت حتى الآن عن ممارسة ضغوط كبيرة على نتنياهو خشية ان يؤدي الامر الى انهيار الائتلاف وأزمة شديدة في اسرائيل.

ويُبدي موظفون كبار في واشنطن قناعتهم بأن تشديد المطالب بتجميد البناء الإستيطاني وتفكيك البؤر الاستيطانية، من شأنه أن يُلحِق شرخا عميقا في المجتمع الإسرائيلي، بل وتمرد في الجيش الاسرائيلي.

الجدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية وافقت في تشرين الثاني، على التجميد المؤقت في البناء في مستوطنات الضفة الغربية، في ظل استمرار البناء والتطوير الاسرائيلي في شرقي القدس.

ويرى المحلل "بن" أن نتنياهو اعتقد بأنه اجتاز هذه المرة أيضا الأزمة بنجاح، وذلك بعد أن اعتذر لـ"بايدن" على التوقبت غير المناسب للإعلان الإسرائيلي عن خطة البناء في "رمات شلومو".

وكشفت عدة محافل، بأن الرسالة الحادة التي نُقِلت لنتنياهو، كانت عبارة عن مكالمة توبيخ طويلة مع وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" والتي لم تتحرج من توبيخه علنا أمام وسائل الإعلام أيضا، بالإضافة إلى استدعاء سفير إسرائيل في واشنطن "مايكل أورن" للحديث مع نائب وزيرة الخارجية "جيم ستاينبرغ"، كما نددت "الرباعية" في بيان لها البناء في القدس.

وأشارت بعض وسائل الإعلام إلى أن مكالمة "كلينتون – نتنياهو" استمرت لـ43 دقيقة، وأن نتنياهو بالكاد تحدث، ووصفت ما دار بينهما، بأن معلمة كانت تعاقب تلميذا عاقا في المدرسة.

وأوضحت أن كلينتون تحدثت عن إهانة لأمريكا وعن مس بالعلاقات الثنائية، وقالت: "إنها لا يمكنها ان تفهم كيف تم مثل هذا الامر في ضوء الالتزام الامريكي القوي بأمن اسرائيل".

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © لمركز عكا

 

info@akka.ps

للاتصال والتواصل

تنويه هام: يمنع النسخ والاقتباس من الموقع دون الإشارة إليه