قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل طاقم لتقصي تسلسل الإحداث المتعلقة بالإعلان عن بناء وحدات سكنية جديدة في شمال شرقي مدينة القدس خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي (جو بايدن) لإسرائيل. وكلف هذا الطاقم بوضع أنظمة للحيلولة دون تكرار مثل هذا الحادث .
وسيرئس مدير عام ديوان رئيس الوزراء هذا الطاقم الذي سيضم في عضويته المديرين العامين لوزارتي الداخلية والإسكان وبلدية القدس .
واتخذ رئيس الوزراء هذا القرار في ختام جلسة طارئة لمنتدى الوزراء السبعة عقدت الليلة الماضية برئاسته. وأشار وزراء في الحكومة إلى أنهم تلقوا تعليمات من مكتب رئيس الوزراء الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات حول العلاقات الإسرائيلية الأمريكية.
وكانت الولايات المتحدة قد اعتبرت أن قرار الحكومة الإسرائيلية بشأن الاستيطان في القدس الشرقية إهانة لها ويتعارض مع روح زيارة نائب الرئيس الأميركي (جوزيف بايدن)
واعترضت وزيرة الخارجية الأميركية (هيلاري كلينتون) في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس على قرار إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في القدس، وأبلغته بأن الموافقة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة على ذلك "إشارة سلبية للغاية بشأن نهج إسرائيل تجاه العلاقات الثنائية وقوضت الثقة في عملية السلام".
وقال مسئول أميركي إن ما أقدمت عليه حكومة نتنياهو يضعها في وضع خطر.
وفي نفس السياق قامت وزارة الخارجية الأميركية باستدعاء سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة (مايكل اورن) للإعراب عن تحفظها من الإعلان الإسرائيلي عن إقامة وحدات سكنية جديدة في شمال شرقي القدس.
وقد ابلغ نائب وزيرة الخارجية الأميركية (جيمس ستاينبرغ) السفير (اورن) بأن إدارة الرئيس براك أوباما تشعر بالغضب إزاء تزامن الإعلان الإسرائيلي مع زيارة نائب الرئيس الأميركي (جو بايدن) لإسرائيل.
وحاول نتنياهو التخفيف من الغضب الامريكي عبر الاتصال هاتفيا بكل من مستشارة ألمانيا (انجيلا مركل) ورئيس الحكومة الايطالية (سيلفيو برلوسكوني), وادعى نتنياهو خلال الاتصال أن الإعلان عن بناء ال -1600 وحدة سكنية كان حادثا مؤسفاً ومربكاً