ترجمة عكا – بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأمريكي إلى المنطقة بهدف دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإطلاق المفاوضات غير المباشرة, صادقت اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء التابعة لوزارة الداخلية على خطة كبيرة لبناء 1600 وحدة استيطانية لصالح المتدينين المتزمتين في حي رمات شلومو بالقرب من حي شعفاط بالقدس الشرقية.
وذكرت صحيفة هآرتس أنه خلافا لتصاريح البناء السابقة التي تمت سرا, فإن اللجنة الإقليمية أرسلت هذا الخبر إلى الصحف بشأن توسيع الحي, وذلك رغم الوقت الحساس بسبب وصول بايدن إلى إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسئولون في اليسار الإسرائيلي تأكيدهم أن نشر الخطة يعتبر رد وزير الداخلية إيلي يشاي على إعلان رئيس الحكومة بشأن استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين.
وفي حين أعلنت مصادر في مكتب وزير الداخلية ان توقيت الاعلان عن البناء جاء مصادفة, قال عضو مجلس بلدية القدس مائير مرجلين "إن إيلي يشاي لم يكن بإمكانه أن يكبح جماح نفسه ليومين أو ثلاثة أيام حتى يغادر بايدن البلاد, وبذلك يثبت أن بنيته توجيه لطمة للإدارة الأمريكية, وهذا صدام واستفزاز غير مقبول".