ترجمة عكا- بعد مرور أيام قليلة على فضيحة "رفيق الحسيني" المدوية، والتي هزّت أركان السلطة الفلسطينية.. كشفت صحيفة يديعوت النقاب اليوم عن قضية لا تقل خطورة عن الأولى في داخل أروقة السلطة الفلسطينية أيضا.
وتُفيد الصحيفة أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت في الآونة الأخيرة، ضابطاً رفيع المستوى في الشرطة، بتهمة الوقوف وراء تشكيل مجموعة من نشطاء حركة فتح، تهدف لتصفية مسئولين في السلطة الفلسطينية وحركة فتح.
وذكرت أنه تم اعتقال العقيد في الشرطة المدنية "مجاهد نمر"، على يد أجهزة الأمن الفلسطينية في منطقة مخيم "قلندية" شمالي القدس.
الجدير بالذكر أن "محمد خطيب"، وهو الضابط الذي نفّذ عملية الطعن الأخيرة على مفترق تبوح الأسبوع الماضي، يعمل في نفس الجهاز الذي يعمل فيه "مجاهد نمر".
وبيّنت يديعوت، أنه وبعد اعتقال "نمر" بأسبوعين، قامت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باعتقال أربعة أعضاء آخرين، مشيرة إلى أن جميعهم من أبناء حركة فتح.
ووجهّت السلطة الفلسطينية التهم لـ"نمر"، بالتخطيط لضرب وتصفية شخصيات كبيرة في السلطة، رافضة في ذات الوقت الكشف عن حقيقة الأسباب التي دفعت المجموعة للتخطيط لتصفية مسئولين كبار في السلطة.
وأشار أحد المحققين مع أعضاء الخلية، إلى أن التحقيق لا زال مستمرا، وأن الحديث يدور عن أفراد من داخل السلطة وحركة فتح.