ترجمة عكا- أوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت أن هناك تطرقات تجري في العلن تخص مواضيع مختلفة تطرح على الساحة الإسرائيلية, مشيرة إلى تداعيات تقرير غولدستون على الداخل الإسرائيلي والنقاش الدائر حول تشكيل لجنة تحقيق في أحداث الحرب على غزة .
فقد ذكرت الصحيفة أن رئيسة المحكمة العليا في إسرائيل "القاضية "دوريث بينيش" تعتقد أن ليس لدى إسرائيل ما تخفيه بخصوص المطالبة بعملية فحص في أوساط الجيش.
وجاءت أقوال القاضية خلال نقاش أجرته مع طلبة في مدرسة هرئيل بمدينة حيفا, موضحة "أنه إذا توجب فحص أشياء, فيتوجب أذن فحصها, وأنا أؤمن بأنه سيتم استيضاح أشياء كثيرة مبالغ فيها كما اعتقد أن (دولة) إسرائيل قوية كفاية ويتوجب عليها ألا تخاف من عملية تقصي الحقائق".
وفي إطار النقاش سأل "عمرى مغين" طالب في الصف الثالث الثانوي يتبع للداخلية العسكرية بالمدرسة, القاضية بينيش عن موقفها من تشكيل لجنة تحقيق عسكرية بخصوص عملية الرصاص المصبوب؟.
من جانبها ردت القاضية بأن الجدل بين الأطراف يتمحور حول طبيعة اللجنة التحقيق أتكون رسمية أو مدنية أو تكون لجنة عسكرية فقط .
كما تطرقت القاضية إلى تدهور الوضع الداخلي في أعقاب حرق سيارة قاضي محكمة لواء حيفا "موشيه جلعاد", وتعرضها لهجوم من احد الأشخاص داخل قاعة المحكمة في القدس , قائلة "عندما يكون هناك تدهور نحو العنف وتصعيد في جميع المجالات أيضا تجاه القضاة هذا يثير الاحتجاج وهذا مساس بسيادة القانون".