ترجمة عكا – اعتقلت إسرائيل صباح اليوم ناشطتي سلام أجنبيتين تحملان الجنسية اليونانية والأسترالية بالقرب من رام الله بعد مداهمة المنزل الذي يقطنانه من قبل قوة من الجيش الإسرائيلي, تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم .
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية أن عملية الاعتقال جاءت بعد انتهاء المدة القانونية التي منحتهم إياها إسرائيل, وتوجهت المتضمنتان إلى المحكمة العليا من أجل استئناف قرار ترحيلهم التي أجلت بدورها قرار الترحيل إلى الغد.
وقال أحد الناشطين الأمريكيين المتواجدين في المكان لحظة الاعتقال أن عملية الاعتقال هذه تأتي في إطار سلسة اعتقالات من أجل منع مقاومة الاحتلال وعدم إطلاع الأسرة الدولية على الواقع المرير الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية.
أكد الناشط الأمريكي أن أحد الجنود الإسرائيليين قام بفحص أجهزة الحاسوب خلال عملية المداهمة, وصادر أحدها, مشيرا إلى أن الجنود تصرفوا بشكل غير لائق وقاموا بمصادر كاميرات تصوير وأجهزة أخرى.
بدروها استنكرت منظمة السلام الآن الإسرائيلية عملية الاعتقال ووصفتها بأنها بربرية وغير قانونية.